رجوع

عنّي

أنا مينا - مصوّرة زفاف وأعمال فاخرة.

لا ألتقط الصور فحسب، بل أُصغي إلى اللحظات.

 أؤمن أن لكل احتفال نبضه الخاص، ولكل قصة تفاصيلها التي لا تُقال بالكلمات.

أتنقّل بين الدول ومتاحة عالميًا، حيث أوثّق حفلات الزفاف والاحتفالات بروح هادئة، وبعين ترى ما وراء المشهد - نظرة صادقة، أنيقة، وخالدة.

أسلوبي يمزج بين عمق الإحساس وجمال التكوين، لأحفظ اللحظة كما حدثت… لا كما بدت فقط.

فالصورة، في نظري، ليست ذكرى عابرة، بل إحساس يبقى.

ولأن الفخامة الحقيقية ليست في البذخ، بل في ما يدوم.

ما وراء العدسة

خلف الكاميرا، يسكن الفن.

قبل أن تصبح العدسة لغتي، كنت أبحث عن الجمال في الرسم، في الألوان، وفي إيقاع مفاتيح البيانو الهادئ. تعلّمت أن أرى الضوء كضربة فرشاة، وأن أسمع الإحساس كما يُعزف لحن.

أجد سحري الخاص في التفاصيل الصغيرة - في التوازن بين الحركة والسكون، بين النظرة العابرة واللحظة الخالدة.

ومن خلفية تقوم على الانضباط والدقة، أتعامل مع كل احتفال بعناية مقصودة، وباهتمام يجعل كل إطار متكاملًا في إحساسه وجماله.

بالنسبة لي، التصوير هو المساحة التي يلتقي فيها الفن بالقلب، ليُولد منهما أثرٌ لا يزول.